الشيخ عباس القمي

251

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

وكذا جملة من كتبه ، ثمّ ذكر بعض كتبه وقال : وقد ذكره السيّد عليّ بن ميرزا أحمد في ( السلافة ) وأثنى عليه ثناء بليغا ، انتهى . وعن جامع الرواة قال فيه : المحقق المدقق جليل القدر عظيم الشأن رفيع المنزلة فاضل كامل أديب متبحر في جميع العلوم ، له قريب من مائة تأليف منها كتاب تفسير الصافي وكتاب الوافي وكتاب الشافي ملخص الصافي وكتاب المحجة البيضاء في احياء الاحياء وكتاب الحقائق ملخصه وكتاب مفاتيح الشرائع وكتاب علم اليقين وكتاب عين اليقين وغيرها من الكتب ، انتهى . محسن بن محمّد مؤمن الأسترآبادي : في ( الأمل ) : كان فاضلا محققا زاهدا عابدا عمّر نحوا من ثمانين سنة ثمّ انتقل إلى مشهد الرضا عليه السّلام بقصد المجاورة ومات فيه ، انتهى . حسّان بن ثابت حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري الخزرجي شاعر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يكنّى أبا الوليد كان من فحول الشعراء ، حكي انّه عاش مائة وعشرين سنة : ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام ، وكذلك عاش أبوه ثابت وجدّه المنذر وأبو جدّه حرام عاش كلّ واحد منهم مائة وعشرين سنة ، ولا يعرف في العرب أربعة تناسلوا من صلب واحد وعاش كلّ منهم مائة وعشرين سنة غيرهم . جبنه وتحصنه مع النساء وقد تضمنت كتب السيرة بلوغه الغاية في الجبن وتخلّفه بعد هلاك عثمان عن بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام في جماعة من العثمانية ، وممّا يدلّ على جبنه ما حكي أنّه في أوقات الحرب يتحصن مع النساء ، ففي ( أمالي الطوسيّ ) عن صفية بنت عبد المطّلب